قائمة الموقع

 

من البوم الصور

تعازي ومناسبات

مواقع صديقة

Linga- موقع مسيحي شامل
Orthodox Online
بطريركية الروم الأرثوذكس في أورشليم
راديو البشارة
راديو الأرثوذكسية
ART تصميم وبناء وتخزين مواقع انترنت
موقع عبلين اونلاين
صور أرثوذكسية
تلفزيون البشارة

 

 

 الصفحة الرئيسية  >ابناؤنا في الخارج
رسالة من هيثم حاج الى الطائفة الارثوذكسية الحبيبة في عبلين
تم النشر: 09/07/2010

عدد القراءات: 5982

رسالة من هيثم حاج الى الطائفة الارثوذكسية الحبيبة في عبلين

الدكتور هيثم حاج وزوجته وطفلهما

مقدمة :

طلب من ابنائنا المغتربين والذين يعيشون حاليا في دول اخرى امثال ابراهيم شوقي حبيب والياس بطرس مارون وحسام عزت حاج وهيثم جاكي حاج ومخائيل زكي اسكندر والياس راشد سليم واياد سلمان ومبدا سليم وصقر سلمان وان نسينا احدا فلا عتب علينا كلكم ابناء عبلين فاذكرونا وذكرونا ان غابت الذاكرة للحظات لانكم جميعا في قلب عبلين النابض بالخير والبركة والمحبة . طلبنا منهم ان يتواصلوا معنا عبر موقع الانترنت الخاص بالطائفة الارثوذكسية في عبلين وارسال نبذة عن حياتهم وعن حاضرهم وعن برامجهم .

وهذا وقد تلقت ادارة الموقع رسالة من ابن عبلين وابن الطائفة الارثوذكسية الدكتور هيثم جاكي حاج ومن الجميل ان نضعها بين ايديكم .

رسالة من هيثم الى الطائفة الارثوذكسية الحبيبة

بصفتي احد ابناء البلدة المتواجدين خارج البلاد، فكرة الموقع بالنسبة لي هي صلة الوصل مع الطائفة الاورتوذكسية، وهو امر يهمني واحرص دائما على البقاء بأتصال مع الطائفة في البلدة وعلى علم بأخبار الطائفة.
منذ سنة 1995 تركت البلاد وسافرت الى المانيا بهدف تلقي العلم، الطب بالتحديد، وتخرّجت سنة 2003. بعد ذلك عملت في الابحاث في مستشفى الجامعة في كولونيا حتى سنة 2006، حتى وجدت عملي الحالي في البلدة التي اسكن فيها الآن. وجدت مكاني هنا بالرغم من صعوبة الامر وخصوصا البُعد عن العائلة التي تعني لي الكثير، الا ان العمل هنا والحياة فتحت لي مجالا واسعا للتقدُّم والاستقرار. اسست عائلتي الصغيرة هنا، زوجتي ايضا من البلدة وهذا الامر كان بالنسبة لي حلما، ان اجد رفيقة الدرب في بلدتي الصغيرة، وللقدر دور كبير في قصتنا، فقد تقابلنا بالصدفة سنة 2003 عند احد المعارف هنا في المانيا وعندها شعرت بأنني وجدت ما كنت ابحث عنه، فقد كان هذا الامر يشكّل تحدّيا بالنسبة لي، ان انتظر حتى اجد النصف الآخر مهما طال الانتظار، لأن في مجتمعنا لا يأخذون الحب والزواج بعد حب كبير على محمل الجد. وبعد ثلاث سنوات حدث اللقاء الثاني وبدأت القصة التي تكللت بعد سنتين بالزواج، تزوّجنا وعدنا الى المانيا ولدينا طفل، وقد قرّرنا ان نقيم مراسيم العمّاد في البلدة وفي كنيستنا. في عيد الفصح الاخير عدنا الى البلاد واقمنا مراسيم العمّاد، لأننا نعتقد ان مراسيم العمّاد والعادات الدينية الجميلة في مجتمعنا لا يتمتّع بها اي مجتمع آخر، فيهمّنا -بالرغم من البُعد- ان يتربّوا اولادنا كما تربّيْنا على الثقافة الدينية السليمة واهمية العائلة والمجتمع الشرقي بصفاته الجميلة. الآن، وبعد خمس عشرة سنة بعيدا عن البلاد، اومن بأن الوطن ليس قطعة ارض او حدود خضراء، الوطن هو قيمة وحب وصلاة في القلب احملها معي اينما ذهبت، فوطني لا يتركني وأنا لا اتخلّى عنه. في الختام اود ان اثني على هذه الخطوة القيّمة التي قام بها المجلس الملّي في اقامة هذا الموقع واعداد هذه الصفحة المخصصة لأبناء البلدة المتواجدين في الخارج

المزيد من الصور

رسالة من هيثم حاج الى الطائفة الارثوذكسية الحبيبة في عبلين

رسالة من هيثم حاج الى الطائفة الارثوذكسية الحبيبة في عبلين



مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار

المجلس الملي كنيستنا ارشيف مولتيميديا قداديس ومناسبات مسجلة اتصل بنا